منتديات شباب سوهاج

زائرنا الكريم نورت منتدانا ونشكرك على زياراتك
اذا كنت مسجل عضويه هنا مسبقا يرجى الضغط على زر دخول أسفل المربع
واذا كنت غير مسجل مسبقا يرجى الضغط على زر تسجيل
وأملاء البيانات المطلوبه
نشكركم على زيارتكم
منتديات شباب سوهاج

منتديات شباب سوهاج


    قصيدة العزف على الوتر الأخير للشاعر المرحوم محمد صان الدين

    شاطر

    upaupa
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 1
    نقاط : 3
    تاريخ التسجيل : 16/01/2014

    قصيدة العزف على الوتر الأخير للشاعر المرحوم محمد صان الدين

    مُساهمة من طرف upaupa في الخميس 16 يناير 2014, 9:11 am

    العزف على الوتر الأخير
    للأستاذ الشاعر : محمد عبدالرحمن صان الدين

    لست أدري ما مصيري بعد موتي واندثـــاري
    أخفت الأقدار ما ألقاه في دار القــــــــــــراري
    رجفة تسري بأعضائي وقلبي المستطــــــاري
    كلما فكرت في أني ـ من الإحسان ـ عــــــاري
    لكن الإيمان بالرحمن يبقى لي وقـــــــــــــاري
    *** *** *** *** *** ***
    كن أنيسي يا إلهي عندما أثوي بقبــــــــــــــري
    أعزلا من كل شيء غير إحســــاني .. ووزري
    إن أقوالي وأفعالي ونبضي .. طول عمـــــري:
    في كتاب قد حوى ما غاب عن وعيي وفكري
    لهف نفسي ما مآلي بعد موتي ؟ لســـت أدري
    *** *** *** *** *** ***
    منك يا ربي إلى الدنيا ـ بلا قصد ـ أتيـــــــــت
    وإليك العود حتما بعد عمر .. قد قضـــــــــيت
    بين إتياني وعودي عنك ربي .. ما نــــــــأيت
    غير أن الطبع في الإنسان يُنسي .. ما وعــيت
    فاغتفر لي يا إلهي في حياتي .. ما أتيـــــــــت
    *** *** *** *** *** ***
    ما تزال الأرض بالخيرات والنعمى تجــــــود
    كل يوم كل فصل ينفح الدنيا .. جــــــــــــــديد
    إن شمس الله ما زالت ـ إذا ولت ـ تعــــــــــود
    والوجود الحي يجري في انتظام .. لا يحـــــيد
    ما الذي يُؤسي ويُبكي أيها القلب العميـــــــــــد ؟

    قراءة في نص العزف على والتر الاخير
    بداية القصيدة نالة قدر وافي من التقدير من الجماهير المتابعة للشاعر المذكور
    ولي في القصيدة كلمات شخصية اتمنا تنال رضا القاري العزيز والمتابع لي شخصيا

    لست أدري ما مصيري بعد موتي واندثـــاري
    أخفت الأقدار ما ألقاه في دار القــــــــــــراري
    رجفة تسري بأعضائي وقلبي المستطــــــاري
    كلما فكرت في أني ـ من الإحسان ـ عــــــاري
    لكن الإيمان بالرحمن يبقى لي وقـــــــــــــاري
    *** *** *** *** *** ***
    كم تصور الشاعر في الشطر الاول من القصيدة عن المصير بعد الموت وما هو مصير الحي بعد الوفاة وكما يعلم الجميع يا جنة او نار ولا غيرهما مصير وفعلا المخفى لا يعلمه الا الله ولكن لكك واحد منا من يكتب له حسناته وسيئاته
    ترتجف العيون ويرتجف القلب خشوعا لمولاه وكلما فكر العبد فيما سواه لعرف مصيره الى اين باذن الله.

    كن أنيسي يا إلهي عندما أثوي بقبــــــــــــــري
    أعزلا من كل شيء غير إحســــاني .. ووزري
    إن أقوالي وأفعالي ونبضي .. طول عمـــــري:
    في كتاب قد حوى ما غاب عن وعيي وفكري
    لهف نفسي ما مآلي بعد موتي ؟ لســـت أدري
    *** *** *** *** *** ***
    كنز الظلمات وما اصعب كنز الظلمات هل من ونيس فيه اين الرفيق اين الخل اليوم لا رفيق ولا خل اليوم انا وعملي الصالح والسيء فهل سيكون منكر ونكير رحماء معي.
    مسطرة هي الحسنات والسيئات مسطرة في كتاب وتنثر يوم حينه سوف تنثر
    كم رائع تصوير الشاعر لحالة النفس وهي في القبر وحيدة

    منك يا ربي إلى الدنيا ـ بلا قصد ـ أتيـــــــــت
    وإليك العود حتما بعد عمر .. قد قضـــــــــيت
    بين إتياني وعودي عنك ربي .. ما نــــــــأيت
    غير أن الطبع في الإنسان يُنسي .. ما وعــيت
    فاغتفر لي يا إلهي في حياتي .. ما أتيـــــــــت
    *** *** *** *** *** ***
    طلبت المغفرة منك يا الهي في دنيتي وصورت فيها وعملت فيها احسن الاعمال فجازين بما عملت ولا تخزني يوم القاك
    هنا يصور لنا الشاعر النسيان وما يخلفه النسيان على الانسان من ذنوب فكم مرة حلف الانسان اليمين وهي ربما زور او كذب وكم مرة قال حرام وهو حلال والعكس هل سوف يفيق الانسان من كثر الاخطاء المرتكبة هل سوف يتذكر ما قاله وفعله وهل ..

    ما تزال الأرض بالخيرات والنعمى تجــــــود
    كل يوم كل فصل ينفح الدنيا .. جــــــــــــــديد
    إن شمس الله ما زالت ـ إذا ولت ـ تعــــــــــود
    والوجود الحي يجري في انتظام .. لا يحـــــيد
    ما الذي يُؤسي ويُبكي أيها القلب العميـــــــــــد ؟

    يدعوا الشاعر هنا القاري الى ان الله يغفر ويفصح عن العبد مهما ارتكب من معاصي وذنوب فالله هو الغفور الرحيم هو الرحمن الرحيم وهو وهو ....
    واذا ما استغل العبد فترة وجوده في الدنيا بالعمل الصالح ... والثواب واتيان الاجر لخسر كل شيء والمصير واحد لا ثاني له الا من رحم ربي
    وحسن الخاتمة يصورها الشاعر (والوجود الحي يجري في انتظام ... لا يحيد)

    قصيدة جميلة في كل شيء ودعوة الى التامل فيها وفي كلماتها
    وهذا منظور شخصي

    مخلص الديرة
    طيب

    المصدر: موقع اصدقاء الشاعر

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    عدل سابقا من قبل upaupa في الأحد 23 مارس 2014, 12:32 am عدل 1 مرات (السبب : change)

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 19 أكتوبر 2017, 5:02 pm